الضَّمِيرُ: تَقْسِيمَاتُهُ وَدَوْرَهُ الْإِحَالِيُّ بَيْنَ النَّحْـِو وَاللِّسَانِيَّاتُ

  • سعدية نعيمة جامعة محمد خيضر بسكرة

Résumé

الْجُّمْلَةُ نِظَامٌ إِحَالِيٌّ بِشَتَّى صُوَرِهَا، وَمِنْ بَيْنِ أَهَمِّ العَنَاصِرِ اللُّغَوِيَّةِ أَوْ الأَدَوَاِت اللِّسَانِيَّةِ الْمُسَاعِدَةُ فِيْ تَحَقُّقِ هَذَا النِّظَامِ" الضَّمِيرُ"، الذِيْ يُسَاهِمُ بِشَكْلٍ فَعَّالٍ فِيْ تَرَابُطِ أَجْزَاءِ الجُّمْلَةِ.

وَلَقَدْ كَانَ لِهَذَا الضَّمِيرُ تَقْسِيمَاتٍ وَتَفْرِيعَاتٍ عَدِيدَةٍ انْعَكَسَتْ عَلَى الدِّرَاسَاتِ اللِّسَانِيّةِ وَالنَّحْوِيَّةِ الْحَدِيثَةِ.

وَتُحَاوِلُ هَذِهِ الدِّرَاسَةُ، تَتَبَّعَ هَذِهِ التَّقْسِيمَاتِ مَعَ مُحَاوَلَةِ إِبْرَازِ الدَّوْرِ الْفَاعِلِ لَهَا فِيْ إِحْدَاثِ الْإِحَالَةِ وَالتَّرَابُطِ النَّصِّيِّ.

 Résume:

La phrase est généralement un système référentielle et parmi les éléments essentiels dans ce système. Les pronoms qui aident dans la structure de    cette phrase Dans les nouvelles études grammaticales.   

Le pronom a des déférentes classes et genres.            

Dans  Cette étude nous essayons de rechercher ces classes et genres de pronom et son rôle actif dans la référence et la cohésion textuelle.     

##submission.authorBiography##

##submission.authorWithAffiliation##
قسم الآداب واللغة العربية

Références

( ) أحمد حاطوم، اللغة ليست عقلا، من خلال اللسان العربي، دار الفكر اللبناني، بيروت، ص 126، 127 و ينظر: حماسة عبد اللطيف، الجملة في الشعر العربي، 218.
- تمام حسان, الخلاصة النحوية، عالم الكتب، القاهرة، ط1، 2000م/1420هـ، ص 89.
- ينظر: ابن منظور, لسان العرب(مادة ضمر)
-فاضل صالح السامرائي, معاني النحو, دار الفكر للطباعة والنشر, لأردن, ط1, 1420/2000م, ج1 ص42. و ينظر: محمد أسعد النادري, نحو اللغو العربية,ص142.
• الضمير مصطلح بصري, ويسميه الكوفيون كناية ومكنيا وهو بالمعنى نفسه؛ فإن الكناية عندهم تقابل التصريح، و ينظر في ذلك: محمد أسعد النادري, نحو اللغو العربية, المكتبة العصرية, بيروت,1425هـ 2005م, ص141. والسامرائي، المرجع نفسه, ص 42.
- عباس حسن, النحو الوافي, مع ربط بالأساليب الرفيعة, والحياة اللغوية المتجددة, دار المعارف, القاهرة ط16, 2007, ج1, ص 217.
- السامرائي، معاني النحو، ص42. و ينظر:الغلاييني, جامع الدروس العربية, ج1, ص 89-90.
- ينظر: عباس حسن, النحو الوافي, ج1, ص255, و ص 338.
- ينظر: تمام حسان, اللغة العربية معناها و مبناها, عالم الكتب, القاهرة, ص 108.وينظر: تمام حسان الخلاصة النحوية, عالم الكتب, القاهرة, ط1, 1420 هـ , 2000م, و ينظر مصطفى العلاييني, جامع الدروس العربية, ج1, ص 88.
- تمام حسان، الخلاصة النحوية, ص 91.
- تمام حسان, مقالات في اللغة والأدب,عالم الكتب, القاهرة, طبعة أولى, 2006, ج1, ص 46.
و ينظر: حسين رفعت حسان, الموقعية في النحو العربي, ص21.
- تمام حسان, اللغة العربية معناها و مبناها, ص 113.
( ) مصطفى حميدة، نظام الارتباط و الربط في تركيب الجملة العربية، مكتبة لبنان ناشرون، الشركة المصرية العالمية للنشر، لونجمان، ط1، 1997، ص 152.
( ) المرجع نفسه، ص 193.
.ابن هشام، مغني اللبيب، ج2، ص497.
- ينظر: سامي عياد حنا و آخرون, معجم اللسانيات الحديثة, ص 06.
- براوين بول, تحليل الخطاب, ص 239.
- فاضل صالح السامرائي, معاني النحو, ص37.و ينظر: محمد النادري, نحو اللغة العربية, ص 148.
- المزمل:20.
- البقرة آية 129.
- محمد أسعد ألنادري, نحو اللغة العربية, ص 149.
- الكهف، آية 39.
ابن هشام, مغني اللبيب, ج1, ص 494- 495.
- سيبويه, الكتاب, ج1, ص 355
- المرجع نفسه, ج2, ص 496.
- البقرة, أيه ,05
- الزمخشري, (جار الله تاج الإسلام محمود بن عمر), الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجود التأويل, المطبعة الشرقية,القاهرة, ط1, ج1, ص 112.
- عباس حسن, النحو الوافي, ج1, ص250.
-حسين رفعت, الموقعية في النحو العربي،عالم الكتب، القاهرة, ط1، 1426/2005م, ص240.
-براون وجورج بول,تحليل الخطاب, ترجمة: محمد لطفي الزليطي ومنير التريكي, النشر العلمي ولمطابع جامعة الملك سعود, 1997, ص 238..
- ينظر: دي بوقراند، النص, الخطاب, الإجراء, ترجمة تمام حسان,ص 320-321.
- قراند، المرجع نفسه, ص333.
- المرجع نفسه ص 334-335.
- فاضل صالح السامرائي, معاني النحو, ص 46.
- سامي عياد حنا و آخرون, معجم اللسانيات الحديثة, مكتبة لبنان ناشرون, بيروت, 1997, ص 05.
- صبحي إبراهيم الفقي, علم اللغة النص بين النظرية و التطبيق, دار ضياء, القاهرة, ط1, 2001, ج1 ص 40. و ينظر:براون و بول, تحليل الخطاب, ص239.
- عباس حسن, النحو الوافي, ج1, ص 219.
- محمد أسعد ألنادري, نحو اللغة العربية, ص 142
-ألنادري، المرجع نفسه, ص142.
• تتخذ هذه القاعدة شكلا من المرونة في الضرورة الشعرية, في مثل قول الفرزدق:
بالباعث الوارث الأموات قد ضمت * إياهم الأرض في دهر الدهارير.
إذ اجتمع المتصل الضمير بالمنفصل في هذا المثال: (تاء المتكلم أو إياهم) ضمير النصب المنفصل للغائبين العقلاء(و الدهارير؛الشدائد).
- محمد أسعد ألنادري, نحو اللغة العربية, ص 142.
- ينظر: المرجع نفسه, ص 143.
- المرجع نفسه, ص, 144.
- آل عمران: آية 193.
- محمد: آية 4.
- محمد أسعد ألنادري, نحو اللغة العربية, ص 145.
- القلم ،الآية,27.
- الاسترباذي, شرح الكافية, ج2, ص 8.
- يس, آية:40.
- الاسترباذي, شرح الكافية, ج2, ص 3-4.
- القدر: 01.
-النادري، نفسه، ص146.
- عباس حسن, النحو الوافي,ج1, ص256.
- يس: الآية:30.
- البقرة, الآية124.
- طـه: آية67.
- محمد أسعد النادري, نحو اللغة العربية, ص 146.
- الإخلاص, 01.
- أوزوالد ديكرو وجان ماري سشايفر, القاموس الموسوعي الجديد لعلوم اللسانيات,ترجمة منذر عياشي المركز الثقافي العربي, المغرب، ط2، 2007, ص 147.
- مصطفى الغلاييني, جامع الدروس العربية، ضبط وإخراج: د.عبد المنعم جليل إبراهيم, دار الكتب العلمية, لبنان، ط4, 2003م/1424هـ، ج1، ص 95.
- هود, آية 44.
- مصطفى الغلاييني, المرجع نفسه،ص94. وينظر: حسن رفعت حسن، نفسه، ص266.
Comment citer
نعيمة, سعدية. الضَّمِيرُ: تَقْسِيمَاتُهُ وَدَوْرَهُ الْإِحَالِيُّ بَيْنَ النَّحْـِو وَاللِّسَانِيَّاتُ. حوليات المخبر, [S.l.], n. 06, mars 2017. Disponible à l'adresse : >http://revues.univ-biskra.dz/index.php/HAWLIYATELMAKHBAR/article/view/1965>. Date de consultation : 23 août 2017