الْأُسُسُ الْمَعْرِفِيَّةُ لِعِلْمِ الْلِّسَانِيَّاتِ الْحَدِيْثَةِ قِرَاءَةٌ فِي الْمَرْجِعِ الْفِكْرِيِّ.

  • عبد الرحيم البار جامعة محمد خيضر- بسكرة

Résumé

ملخّص:

 من أسمى ما أفرزته الحضارة الإنسانيّة الفكر اللّغوي؛ باعتبار هذا الأخير ملازما للوجود البشريّ منذ القدم، فهو ظاهرة اجتماعيّة مرادفة للتّجمهر العرقي الحضاري القديم والحديث على نحو الحضارة الهنديّة والإغريقية واليونانية وغيرها من الحضارات التي ذكرها التاريخ على اختلاف انتماءاتها العقائدية والعرقية، فالفكر مرابط للوجود وبه يجد الإنسان ضالته عبر التساؤل المعقود بفكّ الإبهام وإيجاد الحلول الصحيحة بشرح الألغاز التي تفرضها أواصل الطبيعة ومعطيات الحياة المادية المرافقة لها. ومن حاصل الانتباه الفكري القديم المعبّر على خلجان النّفس وإرهاصات الذات التنوع اللّغوي والتّعدّد اللّهجي؛ ومردّه الاختلاف في تفسير الموجودات، أو الإجابة عن التساؤلات التي يكون مصدرها الاختلاف البيئي والتنوّع الجغرافي. وكلّ ذلك يطرح معادلات مختلفة تفرز لنا أنظمة فكريّة متباينة شكلا ومضمونا؛ تمثّل الأصول القاعديّة للمرجعيّة الفكريّة لكافة اللّغات.

Abstract:

From the highest what was produced by human civilization linguistic thought; as the latter inherent in human existence since ancient times, is synonymous with ethnic mob ancient and modern civilization as Indian civilization and Greek, Greek and other civilizations mentioned by the history of different affiliations, ideological and ethnic social phenomenon, Construction of stalls for the presence and has finds man wandering through the questioning, held Loosen the thumb and find the right solutions to explain puzzles posed by nature and I continue to data material life associated with them. He holds the old intellectual attention crossing the bays and the harbingers of self-reliance of linguistic diversity; and due the difference in the interpretation of the assets, or to answer questions that have come from different environmental. All of this poses a different equations produce our intellectual systems varying in form and substance; represent basal assets of intellectual reference for all languages.

 

Références

1-نعمان بوقرة، المدارس اللّسانيّة المعاصرة، مكتبة الآداب، القاهرة، 2003م، ص3.
2-عاطف مدكور، علم اللّغة بين التراث والمعاصرة، دار الثقافة للنشر والتوزيع القاهرة، 1987م، ص6.
3-عبد السّلام المسدّي، التفكير اللّساني في الحضارة العربية، الدار العربية للكتاب تونس، ط2، 1986م ص9.
4-المرجع نفسه، ص10.
5-المرجع نفسه، ص9.
6-أنيس فريجة، نظريّات في اللّغة، دار الكتاب اللّبناني، بيروت، ط2، 1981م، ص8.
7-محي الدّين محسب، اللّغة والفكر والعالم دراسة في النسبيّة اللّغوية بين الفرضية والتحقق، مكتبة لبنان ناشرون، ط1، 1997م، ص41.
8-عبد الوهاب جعفر، الفلسفة واللّغة، دار الوفاء لدنيا الطباعة والنّشر، ط2، 2004م، ص16.
9-المرجع نفسه، ص16.
10-المرجع نفسه، ص16.
11-ينظر، أحمد مومن، اللّسانيّات النشأة والتطور، ديوان المطبوعات الجامعيّة، بن عكنون، الجزائر، ط4 ص79.
12-ينظر، المرجع نفسه، ص80.
13-H,Osthoff and k, Brugmann, P,XII in G. Sampson, Op, Cit, 1878, p27.
14-Georges Mounin, la linguistiq du xxe sieele, PUF, 1972, P200.
15- ينظر، أحمد مومن، اللّسانيّات النشأة والتطوّر، ص83.
16-ينظر، مباحث تأسيسيّة في اللّسانيّات، دار الكتاب الجديد المتحدة، بيروت، ط1، 2010م، ص14.
17- ينظر، المرجع نفسه، ص14.
18-مدخل إلى اللّسانيّات، دار الكتاب الجديدة، بيروت، لبنان، ط1، 2004م، ص42.
19-ينظر، المرجع نفسه، ص43.
20-ينظر، عبد السّلام المسدّي، مباحث تأسيسيّة في اللّسانيات، ص14.
21-ينظر، المرجع نفسه، ص14.
22-المرجع نفسه، ص17.
23-شفيقة العلوي، محاضرات في المدارس اللّسانيّة المعاصرة، أبحاث للترجمة والنشر والتوزيع، ط1 2004م، ص9.
24-في فلسفة اللّغة، محمود فهمي زيدان، دار النّهضة العربيّة للطباعة والنشر، بيروت، 1985م، ص9.
25-جوديث جرين، التفكير واللّغة، ترجمة وتقديم، عبد الرحيم جبر، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1992م ص17.
Comment citer
البار, عبد الرحيم. الْأُسُسُ الْمَعْرِفِيَّةُ لِعِلْمِ الْلِّسَانِيَّاتِ الْحَدِيْثَةِ قِرَاءَةٌ فِي الْمَرْجِعِ الْفِكْرِيِّ.. حوليات المخبر, [S.l.], n. 06, mars 2017. Disponible à l'adresse : >http://revues.univ-biskra.dz/index.php/HAWLIYATELMAKHBAR/article/view/1978>. Date de consultation : 26 juin 2017