في ضوابط اشتغال العلامة السيميائية وتأويلها قراءة في الفكر النقدي الغربي

  • د/ مداس أحمد جامعة بسكرة

Résumé

يجيب هذا المقال عن إشكالية اشتغال العلامة في القراءة والتأويل ليوازي مقالنا اشتغال العلامة إنتاجا؛ ولذلك فيه حديث عن المعنى والمعنى المحتمل والمحتملات الدلالية بفعل التقنين والإشارة العينية أو بالإيحاء المعين للاحتمال والممكن بما يصنع سياقات وفضاءات تشتغل فيها العلامات والرموز في صورة تملك قصد النص أو ممارسة الشك وذلك لأن مدار العمل قائم على الخطابات لا على اللغة.

   Cet article répond au problème du fonctionnement du signe dans la lecture et l'interprétation ce qui correspond notre article sur son fonctionnement pendant la production. Par conséquent, on va parler du sens, du potentiel signifiant, des possibilités sémantiques en raison de l’encodage, de la dénotation et de la connotation pour déterminer le probable et le possible  en donnant naissance à des contextes et espaces ou règnent les signes et les symboles sous forme d’acquisition de l'intentionnalité  du texte ou l'exercice du soupçon, puisqu’on a affaire aux discours et non pas à la langue.

 

Références

- بيار غيرو، علم الإشارة، السيميولوجيا، تر: منذر عياشي، دار طلاس، دمشق، ط1، 1988، ص54.
- السابق، ص53-54.
-السابق، ص105.
- ينظر: ريكور، نظرية التأويل، الخطاب وفائض المعنى، تر: سعيد الغانمي، المركز الثقافي العربي، بيروت، لبنان/الدار البيضاء، المغرب، ط1، 2003، ص118.
- ينظر: دانيال تشاندلر، أسس السيميائية، تر: طلال وهبة، المنظمة العربية للترجمة، بيروت، لبنان، ط1، 2008، ص253.
- بول ريكور، نظرية التأويل، ص 120.
- ينظر : صراع التأويلات، دراسات هيرمنيوطيقية، تر: منذر عياشي، ومر: جورج زيناتي، دار الكتاب الجديد المتحدة، بيروت، لبنان، ط1، 2005، ص373.
- ينظر السابق، صص97-110.
- A J Greimas : Sémantique structurale, éd Larousse, 1966, p93.
- ينظر: بول ريكور: من النص إلى الفعل، أبحاث التأويل، تر: محمد برادة وحسان بورقية، عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، ط1، 2001، ص149.
- السابق، ص120.
- ينظر: أحمد مداس، النص والتأويل، منشورات مخبر وحدة التكوين والبحث في نظريات القراءة ومناهجها، قسم الأدب العربي، كلية الآداب واللغات، جامعة بسكرة 2010، ص82-91.
- ناقش بول ريكور قضية الوعي وعدم الوعي في كتابه(صراع التأويلات)، ص137 وما بعدها. وفيه تعرض للتحليل النفسي في الصفحات من 253 إلى 309 منه .
- ينظر: ك.م.نيوتن: نظرية الأدب في القرن العشرين، تر، د/عيسى علي العاكوب، عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، ج.م.ع، ط1، 1996، ص245.
- ينظر: دانيال تشاندلر، أسس السيميائية، ص146.
- Paul Ricœur, la métaphore vive, édition du seuil, 1975, p162.
- Ibid., p163.
- Ibid., p166.
- Ibid., p166.
- Ibid., p163.
- Ibid., p165.
- Ibid., p148.
- بول ريكور، من النص إلى الفعل، ص45.
- ينظر: بول ريكور، نظرية التأويل، ص40.
- ينظر: تشاندر، أسس السيميائية، ص151. وجوليا كريستيفا، علم النص، تر: فريد الزاهي، دار توبقال للنشر والتوزيع، الدار البيضاء ، المغرب، ط2، 1997، ص23-25.
- ينظر: تشاندر، أسس السيميائية، ص327.
- ينظر: السابق، ص329-330، وهو يعزوها لموريس.
- ينظر: رولان بارت، لذة النص، تر: منذر عياشي، منتدى مكتبة الاسكندرية، ط1، ص39.
- ينظر: السابق، ص43.
- ينظر: السابق، ص47.
- ينظر: السابق، ص39.
- ينظر: السابق، ص36-37
- ينظر: ايكو، التأويل بين السيميائيات و التفكيكية، تر: سعيد بنكراد، المركز الثقافي العربي، بيروت، لبنان/الدار البيضاء، المغرب، ط1، 2000، ص 155-158 .
- ينظر: ريكور، نظرية التأويل، ص81.
- ينظر: بناء لغة الشعر، تر:أحمد درويش، مكتبة الزهراء، القاهرة، د ت ط، ص 57.
- Paul Ricœur, la métaphore vive, p200. L’analyse sémique.
- Ibid, p177-180.
- Ibid, p182.
- Ibid, p84.
- ينظر: ولتر ستيس، معنى الجمال، نظرية في الاستيطيقا، تر: إمام عبد الفتاح إمام، المجلس الأعلى للثقافة، الكويت، 2000، ص51.
- هيجل، المدخل إلى علم الجمال، فكرة الجمال، تر: جورج طرابيشي، دار الطليعة للطباعة والنشر، بيروت، د.ت.ط، ص92.
- ستيس، معنى الجمال، ص59.
- جون كوهين، بناء لغة الشعر، ص76. ويضرب مثلا بالنعوت الحية للأشياء غير الحية(الأثاث الشبقي).
- Paul Ricœur, la métaphore vive, p245-246.
- Ibid., p245-246. Et p279 et suite.
Publiée
2016-06-22
Comment citer
أحمد, د/ مداس. في ضوابط اشتغال العلامة السيميائية وتأويلها قراءة في الفكر النقدي الغربي. Sciences humaines, [S.l.], v. 42, juin 2016. ISSN 1112-3176. Disponible à l'adresse : >http://revues.univ-biskra.dz/index.php/sh/article/view/1690>. Date de consultation : 26 avr. 2017