حروف العطف في الأبنية اللغوية من منظور اللسانيات الحديثة

  • نعيمة سعدي كلية الآداب واللغات بسكرة

Résumé

اللغة نظام يخضع لعلاقات سياقية ونحوية ودلالية، ممثل في عدة أبنية لغوية؛ لعل أهمها على الإطلاق، الجملة، التي دأبت جل الدراسات النحوية واللغوية على دراستها و التفصيل في قضاياها وإشكالاتها.

 ولعل أهم قضية تحكمت في الجملة كبناء لغوي أنموذجي، هي الربط، الذي يتحقق بآليات عديدة أهمها " حروف العطف"، التي تحاول هذه الدراسة تقصي حقيقتها، وحقيقة الربط بها في الأبنية اللغوية.

 

La phrase est une petite unité qui peut donne une message complète au récepteur. La leçon de grammaire se base dans toute sa recherche sur la phrase et sa stricture.

La base qui donne un vrai sens au stricture de la phrase c’est la conjonction.  

Cet  Conjonction est lier essentiellement avec des lettres quand les appelle les lettre de conjonction.

   Cette étude devient un essai de recherche sur la relation des lettres conjonction dans les stricture linguistiques.

Références

- جون كوين، بناء لغة الشعر، ترجمة:أحمد درويش، دار المعارف، مصر،1993، ص22.
- مصطفى حميدة، نظام الارتباط والربط في تركيب الجملة، الشركة المصرية العالمية، لونجمان، القاهرة، ط1، 1997، ص148.
- تمام حسان، اللغة العربية معناها ومبناها، عالم الكتب، القاهرة، ط5، 2006، ص213.
• الربط فيها آلية مساعدة تقع بين جملتين بسيطتين كل منهما مستقلة عن الأخرى، فيصيران بعد الربط جملة واحدة مركبة تركيب إفراد، والجملة التي تقع بعد الرابط هي الجملة الأصلية، والجملة التي تقع بعده تسمى"الجملة المرتبطة"؛ فإذا ارتبطت جملة بأكثر منها كانت مركبة تركيب تعدد.
.الزمخشري(أبي القاسم محمود بن عمر)،المفصل في الإعراب، دار الهلال، بيروت،2003،403
-روبرت دي بو جراند، النص والخطاب و الإجراء، ترجمة: تمام حسان، عالم الكتب، القاهرة، ط2، 2007، ص93.
- الزمخشري، المرجع نفسه، ص379.
- ينظر:عباس حسن، النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة، دار المعارف، القاهرة، ط16، 2007، ج1، ص68.
• أكثر الكوفيين يقتصر على تسمية الحروف أدوات. أما تقسيم تمام حسان للحروف الرابطة، إنما هو تقسيم قائم على الممايزة بين الأدوات والحروف، وهو يخالف بذلك رأي المساواة بينهما.
- ينظر: تمام حسان، الخلاصة النحوية ، عالم الكتب، القاهرة، ط1، 2000، ص70.
- تمام حسان، اللغة العربية..، ص123.
-ينظر:تمام حسان، الخلاصة النحوية، ص73-74. وعباس حسن، النحو الوافي، ج1، ص71.
•• هي حروف، لا تفيد معنى الذات ولا الحدث في ذاتها إما أحادية أو ثنائية أو ثلاثية أو رباعية، تختص بوظيفة الربط؛ والحرف عند الزمخشري أقسام هي:1-حروف الإضافة (من– إلى–حتى–في–الباء–اللام– رب– واو القسم–التاء للقسم) والثاني الاسم الحرف(على–عن–الكاف–مذ–منذ) والثالث الفعل الحرف (حاشا–خلا –عدا).2-الحروف المشبهة بالفعل وهي ( إن–أن- لكن–كأن–ليت–لعل).3-حروف العطف وهي عشرة أحرف سيأتي تفصيلها. 4-حروف التنبيه؛ وهي: ها، ألا، أما.5-حروف النداء(يا–أيا–هيا–أي–الهمزة–واو الندبة).6-حروف التصديق والإيجاب (نعم- بلى– أجل– جير–أي– إنّ).7-حروف الاستثناء وهي(إلا-حاشى–عدا–خلا).8-حرفا الخطاب( الكاف – التاء اللاحقتان علامة للخطاب).9-حروف الصلة وألفاظها: إن–أن–ما–لا–من–الباء( لتأكيد النفي والإيجاب).10-حرفا التفسير:وهما:أي–أن،فأي لتفسير المفردات لما قبلها، وأما فللجمل.11-الحرفان المصدريان:ما–أن.12-حروف التحضيض: وألفاظها: لولا – لوما – هلا – ألا – ألاّ.13-حرف التقريب: وهو: قد للتحقيق والتقريب.14-حروف الاستقبال: وهي: سوف–السين– أن– لا–لن، قال الخليل، أن سيفعل جواب لن يفعل، كما أن يفعل جواب لا يفعل، لما في لا يفعل من اقتضاء القسم.15-حروف الاستفهام: الهمزة – هل.16-حرفا الشرط: وهما: إن – لو.17-حرف التعليل: كي.18-حرف الردع: كلا.19-اللامات (لام التعريف–لام جواب القسم– اللام الموطئة للقسم–لام جواب لو ولولا– لام الأمر–لام الابتداء–اللام الفارقة بين أن المخففة والنافية.20-تاء التأنيث الساكنة : وتلحق الماضي للإيذان بأن الفاعل مؤنث.21-التنوين: أنواعه الخمسة: الدال على المكانة –الفاصل بين المعرفة والنكرة – العوض من المضاف إليه – النائب مناب حرف الإطلاق – التنوين العالي ( لا يلحق إلا القافية المقيدة)، والتنوين نون ساكنة زائدة تلحق أواخر الأسماء لفظا وتفارقها خطا ووقفا.22-النون المؤكدة: (ثقيلة وخفيفة) للمستقبل.23-هاء السكت للوقف: وهي ساكنة تلحق.24-شين الوقف.25-حروف الإنكار.26-حرف التذكر. ينظر: الزمخشري، المفصل،ص379-467. ينظر:تمام حسان، الخلاصة النحوية،ص70-79.
- عباس حسن، النحو الوافي، ج3، ص555. وينظر: ابن عقيل(ت769ه)، شرح الألفية، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1997، المجلد الثاني، ص61.
••• يقول ابن مالك:
تال الحرف متبع عطف نسق *** ك اخصص بود وثناء من صدق
فالعطف مطلقا بواو،ثم، فا *** حتى، أم، أو، ك "فيك صدق ووفا
وأتبعت لفظا فحسب: بل، ولا *** لكن، ك، ، لم، يبد امرؤ لكن طلا
-مصطفى الغلاييني، جامع الدروس العربية، دار الكتب العلمية، بيروت، ط4، 2003، ج3، 185/186.
- البقرة، الآية:6.
- مصطفى الغلاييني، جامع الدروس العربية،ج3، ص187.
- ينظر: الزمخشري، المفصل، ص404-405.
-أحمد المتوكل،دراسات في نحو اللغة العر الوظيفي،دار الثقافة،الدار البيضاء،1986،ص175.
- المرجع نفسه، ص177.
- عمر أبو خرمة، نحو النص: نقد النظرية، وبناء أخرى، عالم الكتاب الحديث، الأردن، ط1، 2004،ص184.
- المرجع نفسه،ص184.
- أحمد المتوكل، المرجع نفسه، ص186.
- الأنبياء، الآية: 26.
- سورة الأعلى: 14-16.
J.M.Adams ,Linguistique Textuelle ,p05.-
- دي بوجراند، المرجع نفسه، ص103.
- المرجع نفسه،ص 346.
- ينظر: المرجع نفسه، ص346-347.
- الجاحظ، البيان والتبيين، تحقيق: عبد السلام هارون، دار الجيل، بيروت، ج1، ص68.
- إلهام أبو غزالة وعلي خليل أحمد، مدخل إلى علم النص( تطبيقات لنظرية روبرت ديبوقراند و ولفجانج دريلسر)، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة ، ط2، 1999، ص107.
- المرجع نفسه، ص 107.
- دي بو جراند المرجع نفسه، ص 348.
Halliday M.A.K and R. Hassan ,cohèsion in english, longman, london,1976, p27.-
- ينظر: محمد الخطابي، لسانيات النص، المركز الثقافي العربي، المغرب،ط2، 2006، ص23. وينظر:أحمد محمود نحلة، علم المعاني، دار العلوم العربية، لبنان، ط1، 1990، ص74.
- موسى عمايرة وآخرون، مقدمة في اللغويات المعاصرة، دار وائل للنشر والتوزيع،عمان، ط1، 2000، ص 202.
- ينظر: محمد مفتاح، التشابه والاختلاف (نحو منهاجية شمولية)، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، ط1، 1996، ص125، 127.
- آن روبول وجاك موشلار، التداولية اليوم (علم جديد في التواصل) ، ترجمة: د. سيف الدين دغفوس، د. محمد الشيباني، المنظمة العربية للترجمة، لبنان،ط1، 2003،171. ص 169.
- المرجع نفسه، ص173.
- ينظر: المرجع نفسه، ص171-172.
- فان ديك،علم النص، ترجمة: سعيد حسن بحيرى، دار القاهرة للكتاب، ط1، 2001، ص45.
Comment citer
سعدي, نعيمة. حروف العطف في الأبنية اللغوية من منظور اللسانيات الحديثة. Sciences humaines, [S.l.], v. 23, oct. 2014. ISSN 1112-3176. Disponible à l'adresse : >http://revues.univ-biskra.dz/index.php/sh/article/view/951>. Date de consultation : 02 fév. 2023
Rubrique
Articles